Powered By Blogger

الاثنين، 27 أبريل 2026

صرخة الصحراء: قبائل الصمود والتصدي في مواجهة طوابير نابليون (1798م)عندما رست سفن الحملة الفرنسية على سواحل العجمي بالإسكندرية عام 1798م، ظن "نابليون بونابرت"

صرخة الصحراء: قبائل الصمود والتصدي في مواجهة طوابير نابليون (1798م)
عندما رست سفن الحملة الفرنسية على سواحل العجمي بالإسكندرية عام 1798م، ظن "نابليون بونابرت" (الذي يظهر في الصورة يراقب الشاطئ) أن الطريق إلى القاهرة سيكون مفروشاً بالورود. لكنه لم يضع في حسبانه "قبائل الصمود والتصدي" من أبناء بني سُليم، الذين جعلوا من الرمال ناراً تحرق أقدام الغزاة.

الهجوم الخاطف: 400 فارس يربكون حسابات الإمبراطورية
لم تكد القوات الفرنسية تطأ الأرض حتى انقضت عليهم طليعة قبائل الصمود والتصدي، ممثلة في 400 فارس من (بني عون، الهنادي، وأولاد علي). كان هجوماً اتسم بـ:
المباغتة: صيحات دوت في الأفق أرعبت الصفوف الفرنسية قبل أن تستقر أقدامهم.
الجسارة: كرات الأسود التي حصدت الرؤوس وأسرت الجنود، بشهادة المؤرخين الفرنسيين أنفسهم.

الكر والفر: انسحاب تكتيكي كالصقور نحو عمق الصحراء، مما بدد الهيبة العسكرية للغزاة منذ اللحظة الأولى.
سجل الشرف: قبائل إقليم البحيرة التي لم تنحنِ
لم تكن هذه الوقعة مجرد مناوشة عابرة، بل كانت إعلاناً لعهد من المقاومة قادته قبائل الصمود والتصدي في إقليم البحيرة، والتي لم تضع سيوفها حتى خرج آخر جندي فرنسي من أرض مصر.

تحية إجلال وتقدير لهذه القبائل الباسلة 
التي وقفت صامدةً في وجه الحملة في إقليم البحيرة :
(بني عون - الهنادي - البهجة - أولاد علي - السننه - الجميعات - السمالوس - الجبالية - الجوابيص - خويلد)

إرث العزة والكرامة
تلك القبائل التي كتبت بدمائها صفحات العزة، أثبتت أن الصحراء لا تنحني لغازٍ، ولا تخضع لرايةٍ دخيلة. رحم الله الأجداد الذين حفظوا الأرض وصانوا العرض، وجعل ذكرهم فخراً يتوارثه الأبناء جيلاً بعد جيل.

المصادر:
- مذكرات نابليون الحملة على مصر ترجمة عباس أبو غزالة.
- دور عربان البحيرة في مقاومة الحملة الفرنسية للدكتور محمد الحناوي.
- كتاب وصف مصر لعلماء الحملة الفرنسية.

سيادة اقليم البحيرة

من سيادة إقليم البحيرة وإمارة العربان إلى شرف إمارة الحاج وهيبة قيادة الجيوش
السجل الذهبي لرجال بني عون
من أصالة المنبع في قلب الجزيرة العربية، مروراً بالشام والمغرب العربي إلى ربوع الديار المصرية؛ خطَّ رجال بني عون ملحمةً كُتبت بمداد من العز والنار. لم يكونوا مجرد عابرين في الزمان، بل كانوا ركائز الحكم وأسياد الأقاليم، تقلدوا إمارة البلاد، وقادوا قوافل الحجيج، ورفعوا رايات المقاومة في وجه كل معتدٍ.
اليوم نجمع لكم "ديوان الفخر"؛ الشخصيات التي وردت في سلسلتنا التاريخية، لتبقى أسماؤهم وتواريخهم محفورة في ذاكرة الأجيال:

🔹 عصر المماليك (السيادة والإمارة):
الأمير رحاب البدري العوني: أمير عربان تروجة وإقليم البحيرة (783هـ)، أول من تقلد الإمارة من القبيلة.
الشيخ إبراهيم بن سعدان العوني: شيخ فرقة العقلة العناويه وأحد مشايخ البحيرة وأعيان القرن الثامن الهجري.
الشيخ موسى بن رحاب العوني: شيخ عربان البحيرة وزعيم قبائل لبيد الذي استدعاه السلطان المؤيد عام 818هـ.
الأمير محمد بن بكار بن رحاب البدري العوني: موحد قبائل لبيد وعرب محارب وأمير عربان البحيرة (840هـ).
الشيخ محمد بن سعدان العقيلي العوني: زعيم قبائل لبيد وشيخ عربان البحيرة (860هـ).
الأمير صقر بن عشبة العوني: أمير إقليم البحيرة (872هـ).
الأمير محمد جويلي بن سليمان العوني: "شيخ مشايخ العرب" وزعيم الوجه البحري، قاهر جيوش المماليك في معركة 891هـ.

🔹 العصر العثماني (العصر الذهبي والبكوية):
الأمير إسماعيل بن عامر العوني: أمير البحيرة الذي نال القفطان السلطاني تودداً من سليمان القانوني.
الأمير عيسى بك بن إسماعيل (عزيز الدولة): حاكم إقليم البحيرة وأمير العربان وأمير اللواء السلطاني وأمير الحج لـ 4 مرات، ومؤسس "حوش عيسى".
الأمير عامر بن إسماعيل: حاكم اقليم الفيوم والبهنساوية (969هـ).
الأمير عمر بك بن عيسى: حاكم إقليم البحيرة و أمير اللواء السلطاني وأمير الحج لـ 5 مرات وقائد الكتيبة المصرية في حرب فارس.
الأمير محمد حبلص بن جويلي: حاكم إقليم البحيرة وأمير العربان.
الأمراء (أحمد بن دراز، يوسف بن أحمد، يونس بن شاهين): حكام إقليم البحيرة المتعاقبين.
الأمير محمد بن مرعي العوني: من كبار الملتزمين والأمراء في العصر العثماني.
الأمير همام أبو سيف الفوازي اليعقوبي العوني: رئيس 62 قبيلة عربية.
الأمير حمد بو زامل العوني: آخر أمراء العربان من القبيلة (1131هـ).

🔹 رموز العلم والدين:
الإمام علي بن عمر الميهي العوني: العلامة الفقيه وشيخ القراء بالأزهر الشريف (توفي 1229هـ).
🔹 عصر المقاومة (الحملة الفرنسية):
شيخ العرب علي أبو إسماعيل أبو حمد العوني: شيخ بني عونه وصديق الجزار باشا، انتقل إلى عكا مع مائتي فارس من القبيلة بأسرهم وأقاموا فيها استجابة لدعوة الجزار باشا.
حمد آغا أبو إسماعيل أبو حمد العوني: زعيم بني عونه في فلسطين وزعيم هوارة الناصرة وأول رئيس بلدية لها.
عوض بك الحوفي: حاكم خط دمنهور (1799م) وأحد قادة المقاومة.
الشيخ اسماعيل أبو صقر: شيخ مشايخ بني عون أثناء الحملة الفرنسية.
الشيخ يوسف أبو عمار وإسماعيل أبو زامل: من مشايخ "العرب المدركين" لحماية وتأمين البلاد.

🔹 العصر الحديث (الأصالة والاستمرار):
شيخ العرب بكر يونس 
عبدالحميد باشا الحوفي: من كبار أعيان البحيرة وأحفاد الحكام القدامى.
عمدة القبيلة في أبو حمص البحيرة عمر أبو زامل 
عمدة القبيلة في البوطة الجالي منصور عبداللاه 
عمدة القبيلة في الغربية عبداللطيف يونس بو ناعم: (توفي 1958م).
عمدة القبيلة في الشرقية صالح حمد الزعيقي: (عمدة عام 1947م).

"تاريخنا أمانة.. هؤلاء هم أجدادكم الذين صنعوا المجد بأسيافهم وعلمهم وكرمهم"


الجويلي الكبير

"شيخ مشايخ العرب الجويلي.. فارس البحيرة والسياسي الداهية"

هو الفارس المقدام، والسياسي الداهية، جامع شتات العربان، نبع الجود والكرم، ملجأ الضعفاء والمساكين. عُرف بكونه "كاسر خشوم" سلاطين المماليك الچراكسة، ومؤدب المتمردين من الأعراب والچراكسة على حد سواء. هو زعيم عرب الوجه البحري، ومؤسس إمارة "بني عونة" الثانية بإقليم البحيرة في أواخر القرن التاسع وبداية القرن العاشر الهجري.
النسب والنشأة وبناء الثروة:
اسمه الكامل هو محمد جويلي بن سليمان بن عيسى بن عطية بن شبيب "أبو حنيش" العوني السلمي. ولد في منتصف القرن التاسع الهجري لأسرة ثرية من أعيان قبيلة "بني عونة"، كانت تمتلك إقطاعات زراعية واسعة في بلدة "العطف" (مركز المحمودية بالبحيرة حالياً)، بالإضافة إلى تجارة رائجة بالمحاصيل الزراعية.
وقد أعقب الجويلي عدداً من الأبناء الذكور، أشهرهم سليمان، ومحمد فياض، وحبلص. ويذكر المؤرخ الجزيري أن الأمير جويلي بن سليمان كان من أمراء القبائل العربية الذين جاءت ثرواتهم من اشتغالهم في الزراعة وتجارة المحاصيل، وورث عنه أولاده الجاه والثراء؛ فأنشأوا القصور والمدارس والزوايا، وأقاموا الدواليب ومطاحن الحبوب، ورتبوا رواتب دورية من العسل والأرز لمن يرد عليهم من أكابر مصر وأصاغرها.
تكوين الشخصية وصناعة الزعامة:
نشأ الجويلي في جو مضطرب ومشحون بالصراعات والفتن والمعارك الضارية بين العرب والمماليك الچراكسة. عايش الكثير من مآسي قبيلته، مما ساهم في صقل شخصيته الصلبة وتكوينها القيادي؛ فكما ذكر ابن خلدون في دورة حياة الأمم، "الأوقات الصعبة تصنع رجالاً أقوياء".
أما نقطة التحول الحقيقية في مسار حياة الجويلي وقبيلة بني عون، فقد كانت أحداث العامين 880هـ- 881هـ في عهد السلطان قايتباي. فبعد هجوم جيش المماليك بقيادة الأتابك أوزبك على إقليم البحيرة في أعقاب فتنة "لبيد وعزالة" لقمع ثورة العرب وتشتيت شملهم، صار اتحاد (أولاد حنيش والعقلة وأولاد الشيخ) ضرورة ملحة للبقاء بعد انقسامهم ما بين "عربان الطاعة" و"العربان العصاة" على الدولة. وفي سبيل هذا الاتحاد، تنازل شيخ العرب صقر بن عشبة بن رِحّاب العوني (شيخ إقليم البحيرة من أولاد الشيخ) بعد اجتماع المشورة لصالح محمد بن سليمان الملقب بالجويلي، وتم تنصيبه أميراً على قبيلة بني عونة وإقليم البحيرة كأول أمير من "بيت أولاد حنيش"، وبايعته القبائل على المشيخة والسمع والطاعة؛ بعد أن كانت الإمارة في بيتي العقلة زعماء لبيد (العربان العصاة) وأولاد الشيخ (عربان الطاعة).
بين الهدنة والمواجهة مع المماليك:
في بداية إمارة الجويلي، ظلت الأمور هادئة مع السلطة المملوكية، وتمكن من ضبط شؤون الإقليم وهدأت أحوال العرب فيه. واستمر هذا الهدوء حتى عام 891هـ، حين أرسل السلطان قايتباي دواداره كرتباي الأحمر "كاشفاً" للبحيرة، بهدف جمع ما يقدر عليه من أموال وخيول طوائف العربان زيادة عن الخراج المقرر. أدى هذا التعسف إلى استياء قبائل البحيرة من طغيان المماليك، فطردوا الكاشف وأعلنوا عصيانهم في شوال من نفس العام.
ويذكر الباحث شعبان أيوب في كتابه "تاريخ دولة المماليك السياسي والعسكري"، أن السلطان قايتباي والسلطان العثماني بايزيد بن محمد الفاتح وإمارة "آق قوينلو" (الشاة البيضاء)، كانوا في ذلك الوقت يتقاتلون على إمارة صغيرة جنوب الأناضول تسمى (ذي القادر). وتمخصت عن هذه الحروب ست حملات عسكرية أهلكت عشرات الآلاف من جنود المسلمين وأنفق عليها ملايين الدنانير واستنزفت خزائن الدول، في الوقت الذي كانت تستنجد بهم غرناطة، آخر معاقل المسلمين في الأندلس، قبيل سقوطها!
وفي مواجهة هذا العصيان، التقى الجويلي بحملة مملوكية أرسلت ضده في نفس الشهر، بقيادة أربعة من كبار الأمراء (الأمراء المقدمين). دارت بين الطرفين معركة كبيرة أسفرت عن مقتل عدد كبير من المماليك والعرب، وانتهت بهزيمة المماليك. ويذكر المؤرخ ابن إياس أن العسكر عادوا "من غير طائل"، ولم يحصلوا من الجويلي على شيء، وكان لهذه الحركة وقع شديد وصادم على المماليك والسلطان قايتباي.
السياسي الداهية واستعراض القوة:
فشل السلطان قايتباي في استمالة فرسان عرب البحيرة بالمال، حيث عرض على كل فارس 31 ديناراً، لكن محاولته باءت بالفشل بسبب الولاء الشديد للجويلي، ولفطنة العرب لمكر السلطان الذي أراد الخروج بهم لقتال العثمانيين في الأناضول، مما يسهل على المماليك السيطرة على إقليم البحيرة في غيابهم.
وفي عام 893هـ، دخل فرسان الجويلي القاهرة في استعراض قوة مهيب، حيث يذكر ابن شاهين: "وفيه وصل إلى القاهرة عربان البحيرة فدخلوها رُكباناً برماحهم وسيوفهم، وشقوا الصليبة إلى جهة الرملة، وأشيع بأنهم يتوجهون هم وعدة طوائف إلى التجريدة، ثم بَطَلَ أمر توجههم إلى التجريدة". ولم يكن هدف هذه المسيرة سوى إظهار قوتهم وجسارتهم أمام المماليك والسلطان.
صراع الوجود وخيانات المماليك:
استمرت الدولة المملوكية في إرسال الحملات لقمع عصيان البحيرة. ففي عام 895هـ، أرسلت تجريدة برئاسة أقبردي الدودار، الذي غدر بشيخ العرب صقر بن عشبة وقتله ومثّل بجثته. ويذكر ابن شاهين خبر مقتله المأساوي: "وفيه أحضر إلى القاهرة بصقر بن عُشبه بن رِحّاب أحد مشايخ عربان البحيرة وهو مسلوخ، وكان أخذه بحيلة" (رحمه الله رحمة واسعة).
وفي عام 899هـ، أرسلت تجريدة أخرى بقيادة أزبك اليوسفي، لكنها عادت كسابقاتها دون أن تتمكن من النيل من عرب البحيرة.
الجويلي بين السلطان والمتمردين:
في عام 902هـ، تولى السلطان الناصر محمد بن قايتباي الحكم وكان شاباً طائشاً، فتمرد عليه عدد من مماليك والده، منهم الأميران قانصوه الشامي ومسرباي الثور، واتجهوا للسيطرة على ثغر الإسكندرية. فلما بلغ السلطان أمرهم، أرسل في طلب الجويلي مستنجداً به. يذكر ابن الشحنة: "وَبَلَغَ الْمَقام الشَّريف نَصَرَهُ الله تَعَالَى تَوَجُه الأمراء إِلَى الثغرِ المَذْكُورِ، فَأَحْضَر الجُوَيْلِي شَيْخَ عَربِ البُخَيرَةِ وَأَخْلَعَ عَلَيْهِ وَأَرْسَلَهُ فِي إِثرِهِمْ، فَأَدرَكَهُم بالْقُرب مِنَ الثغْرِ المَذْكُورِ، فَاقْتَتَلُوا وَغلَبَهم الجُوَيلِيُّ وقُتِلَ مَسْرُبَاي وَقُبِضَ عَلَى الشَّامِي وَعَلَى بَعْض أَمَرَاء العَشَرَاتِ، وَالخَاصِكِيّة، وَهَربَ الْبَاقُونَ وتبعَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْعَرَب".
لكن هذا الود لم يدم طويلاً بسبب طيش السلطان وتدهور أحوال البلاد وتطاول مماليكه على العرب. ففي عام 904هـ، ثار الجويلي متحالفاً مع ابن مرعي وأعلنا العصيان، ومنعا المماليك من تحصيل خراج البحيرة والغربية. وحين أراد السلطان تجهيز تجريدة لقتالهم، رفض الأمراء الخروج، ولم تخرج الحملة، وانتهى الأمر بخلع السلطان في نفس العام.
مد النفوذ إلى الغربية:
في عام 917هـ، في عهد السلطان الغوري، قام بعض "العربان المفسدين" بقتل أحد مشايخ عرب الغربية ونهب أمواله. واستطاع الجويلي القبض عليهم. ويصف ابن إياس الواقعة: "وفى يوم الاحد ثالث عشره جاءت الأخبار من الغربية بقتل شيخ العرب عيسى بن يوسف المعروف بابن جميل، وكان من أعيان مشايخ الغربية وكان في سعة من المال، فقتلوه أشر قتلة وقتلوا ولده معه وجماعة من حاشيته ونهبوا أمواله وأغنامه... وفي الأربعاء سادس عشره جاءت الأخبار من الغربية بأن الجويلي قبض على جماعة من العربان الذين قتلوا عيسى بن جميل، فحاشهم في مكان مضيق وأرسل يعلم السلطان بذلك". وتظهر هذه الواقعة بوضوح أن إقليم الغربية كان خاضعاً لنفوذ الجويلي في ذلك الوقت.
التحالف الكبير وخاتمة العمر:
في عام 918هـ، تحالفت سبع طوائف من عربان الوجه البحري بزعامة محمد الجويلي (زعيم البحيرة) وحسن بن مرعي (زعيم الغربية)، واتفقوا على العصيان وعدم تمكين أرباب الدولة من تحصيل الخراج بسبب طغيانهم وجرائمهم ضد العربان، خاصة وأنهم علموا بنية السلطان الغوري تحصيل المقرر عليهم قبل موعده.
وتجهز السلطان الغوري للخروج بنفسه لمواجهة هذا التحالف القوي، ولكنه تراجع بعد علمه بنية الصفويين دخول حلب.
وفي تحول غريب للمشهد، هاجمت بعض عربان التحالف إقليم البحيرة، فقاتلهم الجويلي وعين السلطان تجريدة لدعمه، انتهت بطرد العربان المهاجمين وقتل عدد من رؤوسهم! ولعلها كانت من حيل الغوري لاستمالته بعضهم بالمال أو الوعود، أو بدافع الحقد من هؤلاء على ما وصل له الجويلي من رياسة ومكانة (والله أعلم).
توفي محمد الجويلي (رحمه الله) في عام 919هـ، وخلفه ابن أخيه إسماعيل بن عامر بن سليمان العوني في مشيخة البحيرة.
وقد ذكر ابن إياس خبر وفاته مثنياً عليه: "وفيه جاءت الاخبار من البحيرة بوفاة الجويلى شيخ مشايخ عربان البحيرة وكان محمود السيرة والثناء لطرده العربان المفسدين عن البلاد وكان في سعة من المال فلما مات تقرر بعده ابن اخيه في مشيخة البحيرة".
وهذا و ديدن كتاب ومؤرخي المماليك؛ يكيلون عبارات المديح والثناء إذا كنت في صفهم، ويرمونك بأبشع عبارات الذم والسباب إذا واجهت بغيهم وثرت على ظلمهم وفسادهم!.

(تنويه: الصورة المرفقة هي رسم تخيلي للأمير الجويلي بناءً على الأوصاف التاريخية)


المصادر:
بدائع الزهور في وقائع الدهور - ابن إياس.
نيل الأمل في ذيل الدول - ابن شاهين.
البدر الزاهر في نصرة الملك الناصر - ابن الشحنة.
الدرر الفرائد المنظمة - الجزيري.
دولة المماليك التاريخ السياسي والعسكري - محمد شعبان أيوب.
القبائل العربية في الوجه البحري في مصر في العصر المملوكي الثاني - البخيت.

من سيادة إقليم البحيرة وإمارة العربان إلى شرف إمارة الحاج وهيبة قيادة الجيوش السجل الذهبي لرجال بني عونه

من سيادة إقليم البحيرة وإمارة العربان إلى شرف إمارة الحاج وهيبة قيادة الجيوش
السجل الذهبي لرجال بني عون
من أصالة المنبع في قلب الجزيرة العربية، مروراً بالشام والمغرب العربي إلى ربوع الديار المصرية؛ خطَّ رجال بني عون ملحمةً كُتبت بمداد من العز والنار. لم يكونوا مجرد عابرين في الزمان، بل كانوا ركائز الحكم وأسياد الأقاليم، تقلدوا إمارة البلاد، وقادوا قوافل الحجيج، ورفعوا رايات المقاومة في وجه كل معتدٍ.
اليوم نجمع لكم "ديوان الفخر"؛ الشخصيات التي وردت في سلسلتنا التاريخية، لتبقى أسماؤهم وتواريخهم محفورة في ذاكرة الأجيال:

🔹 عصر المماليك (السيادة والإمارة):
الأمير رحاب البدري العوني: أمير عربان تروجة وإقليم البحيرة (783هـ)، أول من تقلد الإمارة من القبيلة.
الشيخ إبراهيم بن سعدان العوني: شيخ فرقة العقلة العناويه وأحد مشايخ البحيرة وأعيان القرن الثامن الهجري.
الشيخ موسى بن رحاب العوني: شيخ عربان البحيرة وزعيم قبائل لبيد الذي استدعاه السلطان المؤيد عام 818هـ.
الأمير محمد بن بكار بن رحاب البدري العوني: موحد قبائل لبيد وعرب محارب وأمير عربان البحيرة (840هـ).
الشيخ محمد بن سعدان العقيلي العوني: زعيم قبائل لبيد وشيخ عربان البحيرة (860هـ).
الأمير صقر بن عشبة العوني: أمير إقليم البحيرة (872هـ).
الأمير محمد جويلي بن سليمان العوني: "شيخ مشايخ العرب" وزعيم الوجه البحري، قاهر جيوش المماليك في معركة 891هـ.

🔹 العصر العثماني (العصر الذهبي والبكوية):
الأمير إسماعيل بن عامر العوني: أمير البحيرة الذي نال القفطان السلطاني تودداً من سليمان القانوني.
الأمير عيسى بك بن إسماعيل (عزيز الدولة): حاكم إقليم البحيرة وأمير العربان وأمير اللواء السلطاني وأمير الحج لـ 4 مرات، ومؤسس "حوش عيسى".
الأمير عامر بن إسماعيل: حاكم اقليم الفيوم والبهنساوية (969هـ).
الأمير عمر بك بن عيسى: حاكم إقليم البحيرة و أمير اللواء السلطاني وأمير الحج لـ 5 مرات وقائد الكتيبة المصرية في حرب فارس.
الأمير محمد حبلص بن جويلي: حاكم إقليم البحيرة وأمير العربان.
الأمراء (أحمد بن دراز، يوسف بن أحمد، يونس بن شاهين): حكام إقليم البحيرة المتعاقبين.
الأمير محمد بن مرعي العوني: من كبار الملتزمين والأمراء في العصر العثماني.
الأمير همام أبو سيف الفوازي اليعقوبي العوني: رئيس 62 قبيلة عربية.
الأمير حمد بو زامل العوني: آخر أمراء العربان من القبيلة (1131هـ).

🔹 رموز العلم والدين:
الإمام علي بن عمر الميهي العوني: العلامة الفقيه وشيخ القراء بالأزهر الشريف (توفي 1229هـ).
🔹 عصر المقاومة (الحملة الفرنسية):
شيخ العرب علي أبو إسماعيل أبو حمد العوني: شيخ بني عونه وصديق الجزار باشا، انتقل إلى عكا مع مائتي فارس من القبيلة بأسرهم وأقاموا فيها استجابة لدعوة الجزار باشا.
حمد آغا أبو إسماعيل أبو حمد العوني: زعيم بني عونه في فلسطين وزعيم هوارة الناصرة وأول رئيس بلدية لها.
عوض بك الحوفي: حاكم خط دمنهور (1799م) وأحد قادة المقاومة.
الشيخ اسماعيل أبو صقر: شيخ مشايخ بني عون أثناء الحملة الفرنسية.
الشيخ يوسف أبو عمار وإسماعيل أبو زامل: من مشايخ "العرب المدركين" لحماية وتأمين البلاد.

🔹 العصر الحديث (الأصالة والاستمرار):
شيخ العرب بكر يونس 
عبدالحميد باشا الحوفي: من كبار أعيان البحيرة وأحفاد الحكام القدامى.
عمدة القبيلة في أبو حمص البحيرة عمر أبو زامل 
عمدة القبيلة في البوطة الجالي منصور عبداللاه 
عمدة القبيلة في الغربية عبداللطيف يونس بو ناعم: (توفي 1958م).
عمدة القبيلة في الشرقية صالح حمد الزعيقي: (عمدة عام 1947م).

"تاريخنا أمانة.. هؤلاء هم أجدادكم الذين صنعوا المجد بأسيافهم وعلمهم وكرمهم"

الأربعاء، 22 أبريل 2026

بني عون: (زعامة القبائل العربية وإمارة البحيرة في العصر العثماني)

بني عون: (زعامة القبائل العربية وإمارة البحيرة في العصر العثماني)
شهد القرن العاشر الهجري بزوغ نجم قبيلة بني عون (من قبائل بني سليم) كواحدة من أقوى القوى العربية في الديار المصرية، حيث لم يقتصر دورهم على السيادة القبلية فحسب، بل امتد ليشغلوا أرفع المناصب الإدارية والعسكرية في الدولة العثمانية في عصرها الذهبي، وهو ما توثقه الفرمانات الرسمية والمؤلفات التاريخية.

• السيادة السياسية وإمارة البحيرة
تؤكد الوثائق التاريخية أن "إمرة العرب" في مصر كانت مستقرة في بني عون منذ فجر القرن العاشر الهجري. وقد وصل أبناء هذه القبيلة إلى منصب حاكم إقليم البحيرة، وحاكم إقليم الفيوم والبهنساوية وهو منصب رفيع، كما نصب "أميرين من أمراء بني عون كأمراء للحج"، ما كان يُعد من أكبر المناصب امتيازاً وأكثرها ربحاً في مصر آنذاك.
لم تكن هذه الزعامة مجرد لقب شرفي، بل شملت صلاحيات واسعة؛ حيث كان منهم:
ـ حكام أقاليم وليس مجرد أمراء للعربان.
ـ أمراء ألوية سلطانية (سناجق): كأول عرب يحصلون على رتبة "أمير لواء" من الدولة العثمانية.
ـ كشاف الأقاليم ونظار السحابة: مما يعكس دورهم في إدارة شؤون البلاد المالية والأمنية.
ـ إمارة الحج: منصب الصفوة.
يُعد تولي بني عون لإمارة الحج دليلاً قاطعاً على مكانتهم، فهذا المنصب في الدولة المملوكية كان حكراً على كبار الأمراء (أمير مائة مقدم ألف)، ولم يكن من السهل على مشايخ العرب الوصول إليه. 
ومن أبرز هؤلاء الأعلام:
الأمير عيسى بك بن إسماعيل بن عامر العوني: الذي تولى إمارة الحج لسنوات عديدة (963هـ /970هـ / 971هـ /972هـ).
الأمير عمر بك بن عيسى: الذي خلف والده في إمارة الحج في عدة فترات (999هـ/ 1000هـ/ 1001هـ /1002هـ/ 1003هـ).

•الدور العسكري الممتد إلى بلاد فارس
تجاوز نفوذ بني عون حدود مصر الجغرافية، حيث برزوا كقادة عسكريين في جيوش الدولة العثمانية. ففي عام 993هـ / 1585م، عُين الأمير عمر بن عيسى قائداً للكتيبة المصرية في الجيش العثماني المتوجه لقتال الصفويين في بلاد فارس في عهد السلطان مراد الثالث.
وتشير الفرمانات السلطانية إلى أن هؤلاء القادة كانوا يسيرون على رأس قوات نظامية من العرب (البدو) والمماليك والكشفة، مما يثبت أن التركيز العثماني كان منصباً على تجنيد قوات عربية يقودها أمراء من بني عون، وليس مجرد تجنيد عشوائي.

الخلاصة:
"إن ما حققته قبيلة بني عون في القرن العاشر الهجري يمثل حالة استثنائية في تاريخ العرب بمصر، حيث جمعوا بين القوة القبلية، والشرعية السياسية، والقيادة العسكرية الدولية، مما جعلهم "بني عون" الركيزة الأساسية للحكم في إقليم البحيرة وما حوله."

المصادر والمراجع:
ـ كتاب "أنساب قبائل العرب": تأليف عبد السلام الحبوني (يتناول استقرار إمرة العرب في مصر لبني عون وتوليهم رتبة أمير لواء).
ـ كتاب "المجتمع المصري تحت الحكم العثماني": تأليف مايكل وينتر (يوثق تولي بني عون منصب حكام إقليم البحيرة وإمرة الحج والقيادة العسكرية في بلاد فارس).
ـ كتاب الدرر الفرائد المنظمة للعلامة عبدالقادر الجزيري.
ـ الفرمانات الرسمية للدولة العثمانية: (التي نصت على تعيينات بني عون في مناصب الولاية وقيادة القوات العربية والنظامية).

#بني_عون #بني_عونه #العناويه
#أمراء_الدلتا #أمراء_عرب_البحيرة

السبت، 20 ديسمبر 2025

نماذج واعلام من تاريخ اقليم البحيرةخارج دائرةالضوء

نماذج واعلام من تاريخ اقليم البحيرةخارج دائرةالضوء
عندما يحضر التراث تحضرالذاكرة محملة بعبق تاريخ الأجداد تشدنا وتأخذنا إليها فى رحلة عبر ماض أنتجه الأجداد
من أعـلام قبـيلة بنـي عـون (بني عونه) من أولاد سـلام من لبيد من بني سلـيم خلال الفترة مابين القرن التاسع الهجري الى القرن الثاني عشر الهجري من الفترات المنسية من تاريخ إقليم البحيرة نذكرها على سبيل الذكر والتوثيق لا التفاخراتكلم عن تاريخ مفقود خارج دائرة الضوء
عن👇
 امراءعرب السعادى وبني سليم. 
-فيهم امراء الحج 
-فيهم امراء لاقليم البحيرة(783ه‍ الى سنة1150ه‍) 
- فيهم امراء اقليم الفيوم والبهنساوية ‏اخرالقرن العاشر
- ‏فيهم الرياسةالتامةعلى كافةشيوخ قبائل مصر(783ه‍ الى سنة1150ه‍) 
- فيهم قادت وامراء جيوش البدوكافه 
-قادو حروب ضددالفرس الشيعه(الأمير عمر بك بن عيسى) 
كانت طاعتهم للخليفه العثمانى مباشرتا الخ..... 
 هؤلاء هم امراء وشيوخ عرب قبيلة بني عون اولاد سلام من السعادى لبني سليم  
امراء عرب السعادى وبدو مصر فى زمانهم هذا تاريخ وليس للتفاخر
جذء من امرائهم 👇
ونذكر كماورد فى الوثائق السلطانيه
ان الاميرعمر ابن عيسى قائدا للكتيبة المصريه في الجيش العثماني المقاتل في فارس (ايران) ومن الامور التي لها مغزى ان  
الفرمانات تشير اليه كحاكم للبحيره وليس كاشيخ عرب الاقليم (الولايه) 
الفرمانات ذات العلاقه بتلك الحمله تحرص على النص على انه سيقود رجال القبائل العرب (البدو) ممن هم تحت حكمه، مشايخ البدو
وكشفة وبكوات شركس وجنود ممن يتقاضون رواتب في مصر ومع ذلك فان لغة الفرامان كانت تعطي الانطباع ان التركيز كان فقط على تجنيد قوات عربيه (من البدو) ومملوكه وليس على تجنيدكتائب عثمانيه نظاميه.
*ــ اقليم البحيرة اوولاية البحيره( الحوف الغربي) ممتد لبرقة في ليبيا بالإضافة لأجزاء من الغربية وكفر الشيخ والجيزة والمنوفيةوالواحات والبحريه. 
 ماتبقى منه اليوم هواقليم غرب الدلتا الآن. 

اول انفراد لقبيلة بنى عون بزعامة عربان البحيرة 783ه‍ الى سنة1150ه‍ 
- ألاميررحاب البدوي العوني في العام 783هـ قتله المماليك
- ‏نذكر بعض الامراء والشيوخ 
- الاميرمحمد بن بكار بن رحاب أميرا البحيرة في عام 840هـ
 قتله المماليك
– الأمير محمد جويلي بن سليمان بن عيسى بن عطية بن شبيب أبو حبيش العوني أمير قبيلة بني عونه من أولاد سلام وجامع شتات القبيلة وأول من انفرد بالزعامة عليها وأمير إقليم البحيرة وزعيم حلف قبائل الوجه البحري
 وصاحب الحروب والوقائع مع الدولة المملوكية الجركسية زمن قايتباي عام 891 هـ – 993هـ والغوري وطومان باي عام 918 هـ.
  هزم المماليك ودخل الجويلى القاهره ومعه فرسان بنى عون ولبيدالسلميه، وكسرشوكة المماليك وخرج بعد ان تم تخفيض الضرائب علي العربان. 
-الأمير اسماعيل بن عامر بن سليمان بن عيسى بن عطية بن شبيب أبو حبيش العوني أمير قبيلة بني عونه وإقليم البحيرة سنة 919 هـ.

– الأمير عيسى بك بن اسماعيل بن عامر بن سليمان بن عيسى بن عطية بن شبيب أبو حبيش العوني أمير قبيلة بني عونه وعربان مصر كافة وأمير لواء سلطاني (سنجق) للسلطان سليمان القانوني وأمير الحج للديار المصرية ثلاث مرات أعوام 963هـ – 971هـ – 972هـ 
الأمير عيسى تولى اقليم البحيرة وكان له الزعامة على كافة قبائل مصر بحكم منصبه أمير لواء سلطاني وأمير للحاج
وبإسمه تعرف مدينة (حوش عيسى).

– الأمير عامر بن اسماعيل بن عامر بن سليمان كان ينيب عن أخيه الأمير عيسى أثناء رحلات الحج ومن أعيان القرن العاشر الهجري وكان أمير اقليم الفيوم والبهنساوية

-الشيخ علي بن سليمان بن محمد جويلي بن سليمان من أعيان مشايخ بني عونه كان له نيف وثلاثون من الأبناء الذكور جميعهم فرسان يركبون الخيل وورد ذكره مع ابنه الأكبر سليمان ضمن من حج من الأعيان عام 952هـ في الدرر الفرائد للجزيري.

– الأمير عمر بك بن عيسى بن اسماعيل بن عامر أمير قبيلة بني عونه وعربان مصر كافة وأمير الحج للديار المصرية لعامين 990هـ – 999هـ وكان له اقطاع كافة اقليم البحيرة ونصف إقليم الفيوم.
– الأمير يونس بن شاهين العوني أمير قبيلة بني عونه وإقليم البحيرة 1015هـ

-الأمير مرعي بن يونس بن شاهين العوني أمير قبيلة بني عونه وإقليم البحيرة .

– الأمير محمد بن مرعي بن يونس بن شاهين العوني أمير قبيلة بني عونه وإقليم البحيرة.

– الأمير همام أبو سيف الفوازي اليعقوبي العوني أمير قبيلة بني عونه و63 قبيلة عربية في زمانه.
-الأمير حمد بو زامل بن همام أبو سيف الفوازي اليعقوبي العوني أمير قبيلة بني عونه وإقليم البحيرة تولا 1131هـ وهو أخر أمير قبائل من بني عونه وعربان مصر كافه من بعداستشهاده تشتت القبائل فى مصر 
قال فيه الشاعر
الدايم الله يا حمد يابو زامل ياسور مبني على البحيرة كامل ــــــــــــ الخ... 
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
-‏أخراميرعلى كافه شيوخ قبائل مصر
    🌟🌟أصل الفرمان :🌟🌟👇
 
-‏ومما ذكر فى الأوراق : قال الأمير حمد بو زامل بن همام أبوسيف الفوازى اليعقوبى وكان رئيس أقاليم البحيرة سابقاً وكان له مرتبات قدرها عشرة آلاف وستة وستين ريالاً يقبضها من المال بحسب التقاريرالديوانية والفرمانات السلطانية المبعوثة برزنامة مصر بعد التراضى والتوافق على ذلك وأعطوا الرياسة التامة لحمد بوزامل العمامى شيخ المشايخ على سائرالقبائل و العربان وأهل السجاجيد والمقامات والأضرحة والقرى بأقاليم البحيرة والصعيد وورث ذلك عن جده المشارإليه همام رئيس إثنين وستين قبيلة فى زمنه ورتبوا له أطيان معاش قدرها إثنى عشرألف فدان بجهة حرارة والكوم الأخضر وحوش عيسى بتاريخ الربط سنة 1131هـ كما هو ثابت بالفرمانات بالرزنامة المصرية وكما هو ثابت بالنسب الموجود لدينا أنه من أصل أولاد همام عائلة الزوامل الموجودين الآن بالزوامل الشرقية ببلبيس
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
المصادر:
– بدائع الزهور في وقائع الدهور لابن إياس.
– الدرر الفرائد المنظمة للجزيري.
– المعجم المختص للزبيدي.
– حسن الصفا والابتهاج بذكر من ولى إمارة الحاج للرشيدي.
– تحفة الملوك والرغائب لإبن زنبل.
– أنساب قبائل العرب لعبدالسلام الحبوني.
– الأرض والمجتمع في مصر في العصر العثماني لـ أيمن أحمد محمود.
– القبائل العربية في مصر في الوجه البحري في العصر المملوكي الثاني للبخيت.
– القاموس الجغرافي للبلاد المصرية لمحمد رمزي

سلسلة كفور اللبايدة قبيلة اللبايدة او بني لبيد بطن من بني زيد ابن حرام بن جذام


سلسلة كفور اللبايدة 
استكمالا لنشر تاريخ القرى الذي بدأنا به وسلسلة تاريخ كفور اللبايدة الذي بداناها بقرية بني حسن او كفر الزور 
اليوم نتحدث عن حامل راية والمقر الرئيسي لهذه الكفور ومقر عمدتها 
كفر حماد 
كما ذكرنا سابقا فى العصور الإسلامية كانت المنطقة الممتدة من ابوكبير لاولاد صقر مقسمة لعدة زمامات واقسام منها الغابة وسنجها وكان يسكن بها قبائل اللبايدة نسبة إلى قبيلة اللبايدة او بني لبيد بطن من بني زيد ابن حرام بن جذام وكانت كفر حماد المقر الرئيسي لكفور اللبايدة الذي ذكرت به فى تاريخ 1228 هجري ضمن ولاية الشرقية باسم اللبايدة وكان اسمها يطلق على كفر حماد حيث مقر عمدتها وفى سنة 1271 هجري صدر قرار بتقسيم زمام اللبايدة على كفر حماد وابوحريز وكفر الحديدي وكفر الزور (بني حسن) وما تبقى من زمامها أضيف الى ناحية تلراك وبهذا اصبح كفر حماد ناحية مستقلة بذاتها باسمها المذكور واختفى اسم اللبايدة من عدد النواحي المصرية
وردت كفر حماد فى موسوعة وصف مصر مترجمة ومحرفه بإسم كفر حمادي 
ووردت فى القاموس الجغرافي أيضا باسمها الحالي ومن توابع كفر صقر 
وصف الموقع 
يحدها من الشرق ابوحريز والغرب حانوت والشمال مركز أولاد صقر والجنوب الشرقي كفر الحديدي والجنوب سنجها وهى تابعة للوحدة المحلية بقرية حانوت 
السكان 
وردت فى تعداد 1947 وسكانها 1709 نسمة وفى تعداد 1960 وسكانها 2140 نسمة وتعداد 1976 وسكانها 2737 وفى تعداد 1986 وسكانها 2866 نسمة وتعداد 1996 وسكانها 3652 نسمة ومساحتها 1392 فدان 
ويتبعها عزبتان هم الشوربجي و احمد على الشوربجي